كيفية الوصول إلى الإبداع فى التفكير من خلال تطبيق آليات الإبداع التربوى فى تعليم اللغة العربية للمتلقى
اللغة العربية هى لغة القرآن و تم إختيارها من قبل الله تعالى لتبقى هى المتحدث بالإسلام فى صيغة الأحاديث النبوية و الآيات القرآنية ، لذلك اللغة هى ظاهرة إنسانية تتكون من فروع مختلفة تحلل الأفكار الذهنية و العلمية ، و إن فكرنا فى كيفية تكونها و على ما تحتوى من خصائص سيأخذ التحليل سنوات عدة و من الممكن أن يتم التوصل إلى حل و من الممكن لا ، لهذا لجأ علماء اللغة تجنب الوقوع فى هذا البحث و تكفلو بالإهتمام بأساسيات اللغة العربية و كيفية إيصالها للعقل الغير منفطر عليها ( أى الشخص الغير متعلم اللغة العربية ) حيث قام العلماء على التركيز على تغيير طريقة إيصال قواعد اللغة العربية إلى أبسط طريقة للمتلقى ، فى عدة أساليب و هى التنمية الفكرية التى تتم عن طريق 3 أفكار و هما .
.1 التخطيط المسبق من قبل المعلم
.2 جمع الكلمات و الجمل التى بها أكبر قدر من التفكير و الإستبدال بينها و بين كلمات متشابهة
.3 أخذ أكبر قدر ممكن من التفكير فى حل للجمل و الكلمات مع تركيب الجمل الطويلة
.4 رسم صورة تحليلية أو جدول لكل جملة يتم طرحها من قبل المعلم
.5 جعل المتلقى يضع كلمات و جمل و البدء فى المناقشة عن كيفية تبديلها بكلمات أخرى متشابهة و طريقة الحل
.6 طرح الأسئلة يفتح آفاق التفكير و الإبداع فى التعلم و تنمى المهارات
آليات أخرى يتم إستخدامها من قبل المعلم فى أداب تعلم اللغة العربية
لجذب الإنتباه من جهة المتلقى على المعلم وضع قائمة تقسم إلى ثلاث تصنيفات و هما
.1 إستخراج المفردات و جمعها و المضادات لها ( أى عكسها)
.2 إستخراج الجمل الإستفهامية
.3 إستخراج الكلمات المفتاحية
هذه الأشياء الثلاث تجعل المتلقى يفرق عند إختياره جمل مركبة و معرفة ما إن كانت الجملة إستفهامية أم جملة تعبيرية و هى التى لا تعبر عن صيغة سؤال و إنما تعنى صيغة جمالية مثل إظهار الإعجاب بشئ ما ، و وضع المفردات يسهل الطريق على المتلقى بجانب وضع مضاد الكلمة و جمعها يجعله يكون جملة إستفهامية أو يفهم على ماذا تعبر الجملة التى يقرأها أمامه ، فالصعوبات التى تواجه المتلقى تتلخص فى عدم تفرقته بين مفردات الكلمات أو إستخراج المضاد لها أو كيفية وضعها فى الجملة و على ماذا تدل .
